التمويل وملكية الأرض تعطل حفر قناتين من سد بشمال السودان لزراعة ملايين الأفدنة

سودان تربيون 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الخرطوم 11 يناير 2017 ـ قال كيان أهلي بشمال السودان إنه بدأ الدراسات الفنية والإدارية لشق قناتين من سد مروي بعد مرور 8 سنوات من اكتمال السد، لكن المشروع الذي يستهدف ري ملايين الأفدنة الزراعية تحول دون قيامه مشكلات تتعلق بالتمويل وملكية الأرض.

سد مروي في شمال السودان ينتج حوالي 1250 ميغاواط من الكهرباء

ورغم اكتمال سد مروي ـ 350 كلم شمالي العاصمة الخرطوم ـ على نهر النيل في الولاية الشمالية في مارس 2009 إلا أن مشروع القناتين الغربية والشرقية ظل حبيس الأدراج ما يحول دون استغلال حصة السودان في النهر البالغة 18.5 مليار متر مكعب.

وطبقا لتصميم السد الذي يولد من الكهرباء 1250 ميغاواط فإنه مصمم ببوابات واحدة للترعة الشرقية وأخرى للترعة الغربية لري حوالي 300,000 هكتار من المشاريع الزراعية في الولاية الشمالية.

ويصل طول الترعة بالضفة الغربية 460 كلم والشرقية 360 كلم وتوفر القناتين توليد كهرومائي 25 ميغاواط.

والتئم مساء الثلاثاء بمدينة مروي في الولاية الشمالية لقاء بين معتمد المحلية العميد محمد شمت ووفد اللجنة الفنية والإدارية لتحديد مسارات الترعتين برئاسة محمد الحسن بهيئة نهضة الولاية الشمالية وعدد من خبراء لجنة المشروعات بالهيئة للوقوف الميداني علي المسارات.

وبحسب معتمد محلية مروي فإن مشروع ترعتي سد مروي سيوفر مساحات زراعية شاسعة تقدر بمليون فدان تسهم بقدر فاعل في تحقيق الإكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية وتوفير فرص للصادرات والاستثمارات المتعددة بالولاية.

وقال المعتمد إن المشروع يعد انطلاقة حقيقية لإنفاذ حلم مشروعات نهضة الولاية حيث تستفيد من المشروع خمس محليات هي مروي، الدبة، القولد، دنقلا والبرقيق.

لكن المشروع الضخم تحول دون قيامه العديد من المشكلات التمويلية والإدارية، وهو ما حال دون انجازه بالرغم من مرور 8 سنوات على اكتمال السد.

وطبقا لمصادر موثوقة في وزارة الموراد المائية والري والكهرباء لـ "سودان تربيون" فإن أبرز هذه المشكلات هي التكلفة العالية للمشروع فضلا عن تخصيص أراضي التروس العليا على ضفتي نهر النيل الشرقية والغربية.

وأفادت ذات المصادر بأن هيئة نهضة الولاية الشمالية تسعى الآن لإعداد الدراسات المتعلقة بالجوانب الإدارية في المشروعات الزراعية القائمة حاليا، كما تسعى لاستنفار الجهد الشعبي للمساعدة في توفير التكلفة المالية للمشروع. وزادت قائلة "بعد الفراغ من هذه الدراسات ستملك للوزارة".

وطبقا لدراسات فإن التكلفة الكلية للقناة الغربية تبلغ مليار وثمانمائة خمسة وخمسون مليون دولار لتشيد القناة من جسم السد عند منطقة الحامداب وحتى وادي هور جنوبي دنقلا.

وتتوقع هيئة تطوير الولاية الشمالية زراعة نحو 3 ملايين فدان من الأراض بالري الإنسيابي الرخيص حال اكتمال قناتي الري الرئيسيتين.

وتشير "سودان تربيون" إلى أن تعلية سد الرصيرص بولاية النيل الأرزق ـ 550 كلم جنوبي الخرطوم ـ التي اكتملت في العام 2013، ينتظر أن تزيد الأراضي الزراعية المعتمدة على الري الدائم بنحو مليوني فدان، عبر قناتين رئيسيتين هما ترعة الرهد على شرق النيل الأزرق وترعة كنانة على الضفة الغربية.

بعد إطلاعك على خبر التمويل وملكية الأرض تعطل حفر قناتين من سد بشمال السودان لزراعة ملايين الأفدنة ، عليك أن تعلم أن مصدر هذا الخبر هو سودان تربيون وموقع الخرطوم الآن ليس له أدنى مسئولية على فحوى الخبر وأبعاده.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق