مسئولون عسكريون يبحثون بأديس ابابا مع حركات دارفور تحديد مواقعها

مركز الخرطوم للإعلام الإلكتروني 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
مسئولون عسكريون يبحثون بأديس ابابا مع حركات دارفور تحديد مواقعها
الخرطوم:كيم

بحث رئيس مكتب متابعة سلام دارفور الدكتور امين حسن عمر والمبعوث الأمريكى للسودان وجنوب السودان دونالد بوث بالخرطوم إستئناف المفاوضات حول مسار دارفور بين الحكومة و حركتى العدل والمساواة وتحرير السودان-مناوى.وقال عمر فى تصريحات صحفية عقب إجتماع جمعه بالمبعوث الأمريكى السفير دونالد بوث اليوم (الأربعاء) ان اللقاء “تطرق لفرص مواصلة التفاوض حول إيقاف العدائيات والمضى قدما فى عملية سلمية تكتمل بها عملية السلام” وأضاف “أوضحنا أننا فى اللقاءات غير الرسمية توصلنا لحلول حول ثلاث قضايا فى الأمور الأربعة المتبقية وتبقت قضية جوهرية هى قضية وثيقة الدوحة باعتبارها اساس التفاوض المقبل”.
وكشف رئيس مكتب متابعة سلام دارفور عن تفاوض بين عسكريين من الحكومة السودانية وحركتى العدل والمساواة وتحرير السودان- مناوى بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا حول تحديد مواقع تواجد قوات هاتين الحركتين بدارفور و قال “حاليا فى أديس ابابا هناك جنرالات من حكومة السودان وحركتى “العدل والمساواة” و”تحرير السودان- مناوى” حول تحدد المواقع”.. وأردف “هناك إتفاق مبدئى وأن هذه المسألة سيحسمها الإتحاد الأفريقى بالإستناد الى الأرعراف الراسخة ففى مسألة تحديد الواقع العسكرية” متوقعا ان يكتمل هذا التشاور اليوم (الأربعاء) بأديس ابابا.
وأكد أمين حسن عمر أن الاطراف أتفقت على إطلاق سراح الأسرى والمقبوض عليهم واضاف”أتفقنا أن مسألة الأشخاص الذين لم يحاكموا يمكن ان ينظر فى مسألة إطلاق سراحهم مع تطور الحوار بين الأطراف وتطور فرص إستئناف عملية السلام”.
وتوقع رئيس مكتب متابعة سلام دارفور أن يقوم رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثامبو أمبيكى بزيارة الى الخرطوم مطلع المقبل لمواصلة التشاور حول هذه القضية”.
وكانت آخر جولة بين وفدى الحكومة وحركتى العدل والمساواة وتحرير السودان- مناوى برعاية الوساطة الأفريقية قد أنتهت أغسطس الماضى بالعاصمة الإثيوبية أديس ابابا دون التوصل لنتائج.

ولاء


بعد إطلاعك على خبر مسئولون عسكريون يبحثون بأديس ابابا مع حركات دارفور تحديد مواقعها ، عليك أن تعلم أن مصدر هذا الخبر هو مركز الخرطوم للإعلام الإلكتروني وموقع الخرطوم الآن ليس له أدنى مسئولية على فحوى الخبر وأبعاده.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق